الشيخ عزيز الله عطاردي

70

مسند الإمام الكاظم ( ع )

قال أبو ولاد : فلما بلغت أصحابي مقالة أبي الحسن عليه السلام قال : ففعلوا ودعوا عليه ، وكان ذلك في السنة التي خرج فيها أبو الدوانيق إلى مكّة فمات عند بئر ميمون ، قبل أن يقضي نسكه ، وأراحنا اللّه منه ، قال أبو ولاد : وكنت تلك السنة حاجّا فدخلت على أبي الحسن عليه السلام فقال : يا أبا ولاد كيف رأيتم نجاح ما أمرتكم به وحثثتكم عليه من الدعاء على أبي الدوانيق ؟ يا أبا ولاد ما من بلاء ينزل على عبد مؤمن فيلهمه اللّه الدعاء إلّا كان كشف ذلك البلاء وشيكا ، وما من بلاء ينزل على عبد مؤمن فيمسك عن الدعاء إلّا كان ذلك البلاء طويلا ، فإذا نزل البلاء فعليكم بالدعاء [ 1 ] . 4 - عنه ، باسناده عن الحسين ، عن الوشاء ، عن الرضا ، عن أبيه عليهما السلام قال : إنّ الدعاء يستقبل البلاء ، فيتواقفان إلى يوم القيامة [ 2 ] . - 5 - « باب الدعاء للرزق » 1 - روى الكليني باسناده عن أبي إبراهيم عليه السلام دعاء في الرزق : « يا اللّه يا اللّه يا اللّه أسألك بحقّ من حقّه عليك عظيم أن تصلي على محمد وآل محمد وأن ترزقني العمل بما علّمتني من معرفة حقّك وأن تبسط عليّ ما حظرت من رزقك » [ 3 ] .

--> [ 1 ] البحار : 93 / 298 . [ 2 ] البحار : 93 / 300 . [ 3 ] الكافي : 2 / 553 .